أبو الوفاء بن عمر الحلبي العرضي
229
معادن الذهب في الأعيان المشرفة بهم حلب
صغيرة إلى مركب ، فخاف على ابنه وحمله إلى المركب ، ونجا الابن وهوى « 1 » في البحر في جدة ، وذلك حين توجه إلى مكة من جانب البحر . وبالجملة ، فلقد كان فاضلا كاملا صالحا من سلالة مباركة وأجداد طيبي « 2 » الأصول والفروع . وعمره نحو سبعين مات سنة تسع وثلاثين وألف .
--> ( 1 ) في الأصل : وهو . لا معنى لها ، فرأينا أن تصير « وهوى » أي سقط ، كما جاء في رواية المحبي . ( 2 ) في الأصل : طيبين .